الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

100

تنقيح المقال في علم الرجال

--> الطاهرة . . وقال الشهيد الثاني في إجازته للسيّد علي بن الصائغ . - وجاءت في بحار الأنوار 108 / 141 - : . . عن جمّ غفير من مشايخه أفضلهم وأكملهم الإمام المحقّق نجم الدين جعفر بن الحسن بن سعيد الحلي تغمّده اللّه تعالى بالرحمة والرضوان وأسكنه أعلى فراديس الجنان . . وقال الشيخ حسن نجل الشهيد الثاني أعلى اللّه تعالى مقامهما المعروفة ب : الإجازة الكبيرة . . - وقد وردت في بحار الأنوار 109 / 11 : . . والشيخ المحقّق إمام الطائفة وفقيهها نجم الملّة والحقّ والدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلي . . وفي رياض العلماء 1 / 103 قال : الشيخ الأجل المحقّق نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلي الهذلي الملقب ب : المحقق ، كان محقّق الفقهاء ومدقّق العلماء ، وحاله في الفضل والنبالة والعلم والثقة ، والفصاحة والجلالة والشعر والأدب والإنشاء والبلاغة أشهر من أن يذكر ، وأكثر من أن يعطر ، كان ميلاده في سنة ثمان وثلاثين وستمائة ، وتوفّي ليلة السبت في عشر المحرم الحرام سنة ست وعشرين وسبعمائة . وقد روى عن جماعة من الفضلاء : منهم الشيخ محمّد بن نما الحلّي ، وعن السيّد شمس الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي . . ثم نقل كلام ابن داود رحمه اللّه بتمامه . ثم قال : ومن شعره قوله : وقد كتبه إلى أبيه : ليهنك أنّي كلّ يوم إلى العلى * أقدّم رجلا لا يزل بها النعل وغير بعيد أن تراني مقدّما * على الناس حتى قيل ليس له مثل تطاوعني بكر المعالي وعونها * وتنقاد لي حتّى كأنّي لها بعل ويشهد لي بالفضل كل مبرّز * ولان ضل إلّا وفي فوته فضل قال المحقق : فكتب لي فوق هذه الأبيات : لأنّ أحسنت في شعرك لقد أسأت في حقّ نفسك ، أما علمت أنّ الشعر صناعة من خلع العفّة ، ولبس الخرقة ، والشاعر ملعون وإن أصاب ، ومنقوص وإنّ أتى بالشيء العجاب ، وكأني بك قد دهمك الشعر بفضيلته فجعلت تنفق منه ما تنفق بين جماعة لا يرون لك فضلا غيره فسمّوك به ، ولقد كان ذلك وصمة عليك إلى آخر الدهر ، أما تسمع :